www.hmzaoui2007.jeeran.com
الـقـــصــــــة لــــكــــــم......، الــــــلآن
  search
الرئيسية هناك نمطيات عندما لمع البرق من يدي فالـــــــــــــــوا تــمــكروت أنت الزائر
عالم القصة اللامتناهي أنتم الآن أقرب إليه......، حاوروه إنه يناديكم
الحروف تموت إذا قيلت.....وتبقى خالدة إذا دونت

إلـــيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزا

 

 

خيوط جمال الربيع تسير على حافة الخريف، والشتاء تغسل ما تبقى من غبار الصيف...، من رمال الشواطئ...

وإليزا مازالت  تنبش في أغوار الذاكرة المغتصبة، في أسطر التاريخ العقيم، في أغصان الزيتون، في جذوع النخيل، في الأحجار، وفي كل شيء تنبع منه رائحة الهوية...

عن أصوات قرع الطبول، عن رنين السيوف، عن نشوة الانتصار، عن الدماء التي سفكت ولم يكتبها التاريخ عن الأحرف التي ستكتب اسم هذا الوطن في الجليد في الرمال في النار في الذاكرة ، في كل قطرة دم سفكت...، في كل دمعة انهمرت...

 

إليزا غضبت لما قالوا :

سنضع شيئا هنا...، ينبت كالشوك!

قالت: وهذه الورود ألا ترونها، فهي لي وتحرسها نيران وطني.

قالوا: سنحرق وطنك إن لم...

قالت: النار لا تحرق النار

قالوا: ومن أنتي ؟ ألا تعرفين المشنفة ؟!

قالت: زميلتي رغم قبحها، ترافقني كالظل

قالوا: وإليزا....، ألا تعرفينها ؟

قالت: حرف من حروف وطني هذا....

اغتصبوها، شنقوها، قتلوها، لكنها زهرة أيامها كلها ربيع في ربيع، حاضرة معنا رغم السجون، رغم المشانق....، و الموت

فلسطين أيضا... !

حـــــــــــالـــــــــــــة

             انزوى بمفرده على كرسي خشبي قديم، يتصفح مواقع المزاح على شاشة حاسوب، يخطف نظرات سريعات في كل الاتجاهات كسارق مبتدئ، برفق و بأنامل خشنة أتعبها  "الكليك" يلمس الفأرة،يخنق ابتسامة مفبركة كلما تربعت صفحة جديدة على الشاشة، يتوقف عند الصور التي تناسب رغبته المكبوحة، يحك ما بين فخذيه كلما بلع بصره الفيديو…  أوف …. دليل التضجر على انتهائه، حيث يتحول وجهه إلى قمقم نحاسي أسود بتجاعيد منكمشة تماثل قنفذ جنوب حلت عليه نزلة برد مفاجئة، آلام خشب الكرسي لم يعد لها موقع داخل صور الفيديو.....!

 الشخص الذي انزوى على الكرسي الخشبي سيكون عنوانا أحمر لجريدة يومية، سيكون بطلا لفضيحة ثانوية عمومية، سيكون طريدة لمغامرة بوليسية.

ماذا ستقول لمن هجرك وترك لك رسالة ممزقة...كتب عليها بحروف حمراء إني أ...حـ...بــ...ك 

قصة حبيــــــــــــــــــبين

هو:

جلس على صخرة كبيرة قرب شاطئ بوزنيقة، ينظر إلى البحر الطاغي العباب، كأنه يحاوره فــــــــي دواخله، يحدق في كل تحركاته الصغيرة منها والكبيرة، غربت عليه الشمس قرب هذا الشاطئ لكنه لم يحس بغروبها، واستمر في التحاور مع الأمواج..... !

هي:

جلست على صخرة صغيرة قرب الشاطئ نفسه، تنظر إلى البحر الطاغي العباب، كأنها تحاوره فـــــي دواخلها، تحدق في كل تحركاته الكبيرة منها والصغيرة، شرقت عليها الشمس قرب هذا الشاطئ، لكنها لم تحس بشروقها واستمرت في التحاور مع الأمواج..... !

هو:

اعتذر بكل عفوية وقال: "سأجدد حياتي كما تتجدد مياه البحر"

جرعة شاي باردة انزوت في كأسها....،وبقايا سجائر مدفونة في مرمدتها....، ومخاض قصة ساخنة على....، أتركوه....أتركووووه......إنه يبدع
إلى هناك حيث زاكورة...، حيث تمكروت...طفلتين وضعهما القدر في أحضان الساقية و الوادي
لا تغتصبهما يا عابر سبيل إنهما جميلتين..... الزين المسرار 
 
قـــــــالـــــووووووووووووا
ثق في القصة......، ولا تثق في القاص

 

رجل قدم إلينا من الماضي

   

 

  كالأنثى سقطت علي هذه الصحيفة، تحمل إلي ما تبقى من نخوتنا بعد أن انتقدت كل تحركاتنا، التي أبت أن تتجــــــاوز عتبة شـــهوتنا نحن اللذين مـــلأنا البر حتى ضاق بنا،فبدأنا نرمي بأنــفسنا ذات الشمـــال وذات الجنوب، تارة في البحر الذي لــــــم تعـــد وسائلنا قادرة على اصطياد حيتانه الضخمة،حتى وإن حدث كذالك بطرق بدائية،فإن أغلبية أمهاتنا يمتنعن تناوله ليس بسبب جهل أسمائه و أصنافه، أو طرق طهيه وتناوله، إنما مخافة تناول لحم أبنائهن المحشو في أمعائها.وتارة في البئر هذا الـــــذي نسج علاقات في الظلام مـــع أناس يعول عليهم في المستقبل،فكثيرا ما يترددون إليه،لا لأن طريقه أقرب من طريق المدرســـة ولا مخافة من عصا المعلم،إنما لسبب واحد هو أن البئر ضروري في حياة البدويين، به تبتدئ وقد تنتهي به مـع أناس  لا يحسنون أي صنعة سوى صناعة الأولاد تكاد الأسماء تنقطع بسبب تكرارها داخل الأسرة، ينادي الـــــجد على أحد الأحفاد   غير مــــــبالــــــــــــــي :

 

 

 

 
أنت الزائر
 
 


للإتــــــصـــــال
 
مــواقــــع صــديقــة
مـــــدونـــاتــــــــي
 
ضـــفــة أخـــــــرى
الموقع في طور الإنجاز ومن تصميم الكاتب
هو الآن يحتاج إلى اقتراحاتكم استفساراتكم و....، فقط على الرابط أعلاه
 أنت الزائر
مـــــــــــــــع مــــــحــبـتي.......الـــمـــتواضعـــة